الكل يريد أن يعانق أن يُقَبل …أن يقول له شكرا على موقفه في دافوس … في غزة في بيروت أثناء العدوان بعد العدوان إنه الطيب إنه أوردوغان إنه طيف السلطان محمد الفاتح …إنه مَلْمَحُ السلطان عبد الحميد إنه ابن طرابلس ، كيف لا فمعظم ما فيها يحمل بصمة عثمانية من الأسواق إلى الحمامات والخانات