-

سبعة قتلى وعشرات الجرحى في تظاهرات معادية للامريكيين في افغانستان ورابطة العالم الإسلامي تستنكر إحراق نسخ من القرآن الكريم على يد قوات الناتو

عواصم ـ وكالات: ذكر مسئولون أن سبعة متظاهرين على الاقل قتلوا وأصيب العشرات امس الاربعاء عندما تظاهر آلاف الافغان ضد ما يزعم عن حرق القرآن الكريم على أيدي القوات الدولية.
وفي إقليم باروان شمال كابول مباشرة قتل ستة أشخاص وأصيب 13 آخرون في منطقة شينواري بالاقليم وفقا لما ذكرته روشانا خالد المتحدثة باسم حاكم الاقليم.
وأضافت ‘حاول المتظاهرون اقتحام مركز الحكم المحلي للمنطقة وبدءوا في مهاجمة الشرطة الافغانية بالذخيرة الحية’.
وتابعت أن المتظاهرين رشقوا الحجارة وأطلقوا نيران أسلحتهم على الشرطة مضيفة ‘لقد دمروا مركبات خاصة وأخرى تابعة للشرطة’.
وذكر مسئول أن متظاهرا آخر في مدينة جلال آباد شرق البلاد على بعد 150 كيلومترا جنوب شرق العاصمة قتل.
وكانت طالبان قد دعت في بيان جميع ‘المسلمين الافغان الوطنيين إلى مهاجمة القوات الدولية’.
جاء ذلك فيما اكد مسؤولون امريكيون الثلاثاء ان المصاحف التي تم احراقها في قاعدة باغرام العسكرية في افغانستان سحبت لان المعتقلين كانوا يستخدمونها للتواصل في ما بينهم.
وأكد مسؤول امريكي طلب عدم كشف اسمه ان المصاحف ‘سحبت لاننا كنا نخشى من تواصل المعتقلين في ما بينهم’.
الا ان مسؤولين اخرين اعتبرا ان سحب الكتب والوثائق الاسلامية كان يمكن ان يتم بطريقة انسب.
من جانبها استنكرت رابطة العالم الإسلامي بشدة إقدام جنود في قاعدة باغرام الامريكية التابعة لحلف الناتو في أفغانستان على إحراق نسخ من القرآن الكريم، واصفة هذا العمل بأنه ‘اعتداء شنيع على الإسلام والمسلمين’.
وقالت الرابطة في بيان أصدره أمينها العام عبدالله بن عبدالمحسن التركي، امس الاربعاء، إن حرق نسخ القرآن الكريم يثير مشاعر المسلمين، وهم مليار ونصف المليار من البشر في العالم، مؤكداً أن هذا العمل يثير الأحقاد ويحرض على الكراهية والبغضاء، وهي أمور حرمتها رسالات الله ومنعتها القوانين الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة.
ودعا منظمة التعاون الإسلامي وحكومات الدول الإسلامية لبذل المساعي من أجل محاسبة الذين أحرقوا نسخاً من القرآن الكريم، ومنع تكرار هذا العمل الشنيع الذي يثير مسلمي العالم، ويثير العداوة بين الشعوب.
وقال التركي إن القرآن الكريم هو كتاب الله، وهو كتاب مصون ومحفوظ، وهو لهداية الناس.
وذكر بيان صادر عن القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي (الناتو) أن الجنود الاجانب الذين يتمركزون في أفغانستان سيحصلون على تدريبات في كيفية التعامل مع المواد الدينية بشكل جيد.
وأضاف البيان في وقت متأخر الثلاثاء أن التدريب سيشمل تحديد طبيعة المواد الدينية وأهميتها والتعامل معها بشكل صحيح وتخزينها على أن يتم استكمال ذلك في ‘موعد أقصاه الثالث من آذار/مارس المقبل’.

اضف رد