-

ارتفاع حصيلة القتلى إلى 58 شخصاً في ثلاثة هجمات بأفغانستان والامارات تؤكد مقتل خمسة من دبلوماسييها

د ب أ – ارتفعت حصيلة قتلى ثلاثة هجمات بأفغانستان إلى 58 شخصاً، وأكدت الامارات العربية المتحدة الاربعاء أن خمسة من دبلوماسييها قتلوا في إقليم قندهار جنوب أفغانستان.

وأصيب 116 شخصاً على الاقل في هجمات الثلاثاء، فيما كان أكبر عدد للضحايا بسبب الانفجار خارج البرلمان في العاصمة كابول.

وكان مهاجمان انتحاريان من طالبان قد استهدفا بوابة مبنى البرلمان، بينما كان العاملون والبرلمانيون يستعدون للعودة إلى منازلهم.

وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد المسؤولية عن الهجوم.

وقال قمر الدين صديقي، المتحدث باسم وزارة الصحة “يوجد عشرة أشخاص في العناية المركزة”.

وأعقب التفجير الانتحاري انفجاران داخل منزل حاكم إقليم قندهار جنوب البلاد مساء أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، من بينهم خمسة أفراد من أحد الوفود الاماراتية.

وفي وقت وقوع الانفجار، كان سفير الامارات العربية المتحدة جمعة محمد عبدالله الكعبي يزور حاكم إقليم قندهار، هومايون عزيزي.

وقال حاجي محمد يوسف يونسي، أحد أعضاء المجلس الاقليمي إن مشرعاً من إقليم جاوزجان شمال البلاد ونائب حاكم إقليم قندهار ودبلوماسياً أفغانياً، يقيم في واشنطن والذي كان في أفغانستان لقضاء عطلة قتلوا في الانفجارات.

وحاكم قندهار عزيزي وسفير الامارات الكعبي من بين عشرة إلى 16 مصاباً آخرين.

ونفى المتحدث باسم طالبان تورط الحركة في تفجيري قندهار.

وذكر حاجي سيد جان خاكريزوال، رئيس المجلس الاقليمي لقندهار، أن المتفجرات وضعت داخل المقاعد.

وكان تفجير انتحاري آخر بإقليم هلمند جنوب أفغانستان قد وقع في وقت سابق من اليوم قد أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ما بين ثلاثة وستة آخرين.

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إن المهاجم الانتحاري استهدف اجتماعاً لاعضاء هيئة الاستخبارات الافغانية (مديرية الامن الوطني) وقادة عسكريين.

وذكرت الحكومة الافغانية أن منزلاً خاصاً تعرض لهجوم.

اضف رد