-

قصيدة للشاعر المحامي أكرم خضر في رثاء الشيخ سعيد شعبان رحمهما الله 1998.

قصيدة تحت عنوان " صديقي الشيخ ما ذهبَ

صديقي الشيخُ ما ذهبَ**هنا صلّى هنا خطبَ


هنا الأبطال علّمهم**وخرج فتية نُجبا


هنا لبنان يعرفه**شموخَ الطود منتصبا


فلم يرهبه طاغيةُ** فغير الله ما رهب


جريءَ القول أعرفه** اذا ما قال او كتب


وتعرفه منابرُنا**سل المِحْراب والقبب


سل الفيحاءَ تعرفه**وسل بيروتَ أو حلبا


فلم يغضب لغانيةِ**لغير الله ما غضب


إذا العلماءُ قد رحلوا**يصير الكون ُمكتئبا


صديقي الشيخ علّمنا**بأنّ الله ما غُلب


وأن الله ناصرُنا**وأنّ النصر قد قرُب


فكبّر لا تخف أحداً**وكن سيفاً وكن غضبا


فها جزّين إنتصرت**ولحدُ فرّ وانسحب


وإسرائيلُ تتبعه**ستهربُ مثلما هرب


صديقي الشيخ أذكره**وذكْر الشيخ قد وجب


لأنّ الشيخَ يرعبُهم**إذاعتُه غدت طلبا


فجاؤوه بعسكرهم**بدباباتهم طربا


فلم تربحْ عساكرهم**ولا بارودهم كسب


فإن يسقط لنا بطلُ**فألفٌ مثله وَثب


قياداتي بها خدرُ**أصاب الرأس والركب


فذا رجلاه من قصبٍ**وَذَا قد خاف وارتعب


صديقي الشيخُ معذرةً**خسرنا القدسَ والنّقب


خسرنا كلّ غاليةِ**وداعاً صرتُ مضطربا

اضف رد