-

قلق في جيش العدو جراء تراجع الحافزية للتَّجنيد في الوحدات القتالية

ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أنّ” جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يشعر بقلق شديد أمام التوجه الواضح لانخفاض عدد الذين يطلبون الانضمام للوحدات القتالية “الكلاسيكية”، مقابل الارتفاع الحاد لطالبيه في الوحدات الأخرى، وعلى رأسها الدّفاع الجوي وحرس الحدود والجبهة الداخلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “يتبين من معطيات دورة التجنيد الحالية(في تموز-آب 2017)، أن الشبان لا يسارعون إلى الانخراط في الوحدات الميدانية وفي مقدمتها سلاح المشاة، ففي السابق، كان قد تنافس خمسة أو ستة شبان على مكان ما في لواء غولاني، أما حاليًا، فينحصر التنافس بين ثلاثة وأربعة جنود فقط على مكان في اللواء، والمعطيات مشابهة في لواء غبعاتي، وبشكل أقل في لواء الناحل”.

الصحيفة تلفت إلى أن “لواء المشاة الوحيد الذي سجَّل زيادة في طلب الالتحاق به، هو لواء كفير، حيث يتنافس أكثر من ثلاثة جنود على كل مكان فيه. وقد استبُدِلَ المحفِز على الانخراط في سلاح المشاة لدى المتجندين، بالرغبة بالخدمة في وحدات أخرى”.

والمقصود، كما -أوردت الصحيفة- أنّ توجهًا واضحًا ينعكس في حقيقة أن ما لا يقل عن تسعة مجندين يتنافسون على كل مكان في كتائب الدفاع الجوي، يطلبون الخدمة في منظومات السهم ومقلاع داود والقبة الحديدية. وتتشابه النسبة تقريبًا في حرس الحدود. وتم تسجيل نسبة عالية في وحدات الإنقاذ في الجبهة الداخلية، والتي كانت مكانتها متدنية في السابق”.

وعليه، تؤكد الصحيفة الصهيونية أن “الوضع يبقى في بقية الوحدات أفضل من سلاح المشاة، رغم أنه لم يطرأ تغيير كبير في دورة التجنيد الأخيرة. وفي سلاح المدرعات والدبابات يضطرون إلى تعبئة الصفوف بجنود لم يطلبوا الخدمة هناك، حيث تراجعت نسبة الذين يطلبون الخدمة في هذه الوحدات إلى أقل من جندي واحد على كل مكان”.

وفي الخلاصة، يحذر جيش الاحتلال-بحسب الصحيفة- من أزمة محفّزات في الوحدات الميدانية، واصفا هذا التوجه للشبان الصهاينة بأنه “تنقّلٌ للمحفزات”.

و”بالرغم من التفسيرات، وحقيقة أن الطلب على وحدات المشاة لا يزال أعلى من المطلوب، إلا أن الجيش يشعر بالقلق أمام تكرار هذه الظاهرة طوال السنوات الأخيرة، ويطرح الموضوع للنقاش الجاد في قسم القوى البشرية وقيادة ذراع اليابسة. ويَجري حاليًا إعداد خطة استراتيجية في القيادة العامة، يفترض أن توفر حلا للمشكلة”، تختم صحيفة “إسرائيل هيوم”

اضف رد