-

للتوتر والقلق آثار كارثية على جسم الإنسان!

القلق والتوتر: من أمراض العصر الشائعة التي تؤثر في الصحة، والتي تسبب شعورًا بالتعب الشديد وتسرّع عملية الشيخوخة، وقد تجعل الشخص أكثر عرضة لخطر الاكتئاب.

 

وتظهر الدراسات أن القلق يسبب زيادة في معدلات ضربات القلب، ما يثقل من إمكانية التنفس، ويبدأ الجسم بالتعرق أكثر، ويصبح لون البشرة شاحبًا.

وتعد وضعية “المقاتلة أو الهروب” رد فعل فطري للجسم ضد الخطر، حيث يستعد الجسم دون وعي إما للهروب من الخطر أو أن يصبح في حالة تأهب قصوى من أجل الدفاع، حيث تبقى هرمونات التوتر في مجرى الدم، وعلى المدى الطويل يصبح للمستويات المرتفعة من هذه المواد الكيميائية تأثير سمّي على الغدد والجهاز العصبي والقلب، ما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالنوبات القلبية وزيادة خطر السكتة الدماغية وقرحة المعدة.

ولأن الجسم يكون في حالة “شدّ عضلي” استعدادًا للرد على التهديد الذي يشعر به، فمن الممكن أن يشعر الإنسان بآلام كالصداع وآلام الظهر وضعف الساقين، كما يمكن للتوتر التأثير على الجهاز الهضمي ما يسبب نوبات إمساك أو إسهال.

كما تؤثر هذه المشاعر على الدماغ، إذ يزعج القلق الزائد راحة البال ما يقلل التركيز، وهذا يعني أنه من الصعب على المصاب بالتوتر أن يغفو ليلًا، وسيصاب بالأرق.

وتسبب هذه الحالة أيضا تغييبًا للعقل وإهمالًا للصحة، وقد يشعر الشخص بالضغط الشديد أثناء تناول الطعام، ما يعيق حصول الجسم على ما يكفي من الفيتامينات والمعادن، وهذا ما يمكنه التسبب في تسريع عملية الشيخوخة.

اضف رد