-

مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” اختتم أعماله في ماليزيا

اختتمت اليوم الثلاثاء فعاليات مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” والذي أقيم على مدى يومي الاثنين والثلاثاء 9 و10 أكتوبر / تشرين الأول 2017 بفندق “كارلتون” في مدينة “شاه علم” بولاية “سيلانجور” الماليزية.
وأقيم المؤتمر تحت عنوان “الدفاع وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين”، وبحضور ومحاضرة رئيس لجنة فلسطين التابعة لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في ايران الدكتور “عباس خامه يار”.

وجاء المؤتمر نتيجة جهد مشترك بين المجلس الاستشارى للمنظمة الاسلامية الماليزية (مابيم)، والمنظمة العالمية للرعایة الاجتماعية في ماليزيا (سجاغات)، وأمانة إتحاد العلماء المسلمين، والجمعیة المدنية للمواطنين الدوليين.

وشارك في هذا المؤتمر، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية حماس وفتح، والأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان بالإضافة إلى وفود علمائية ومفكرين من عدة دول اسيوية وعربية واسلامية منها اوستراليا وكمبوديا وكوريا وباكستان وايران وبنغلادش واندونيسيا وفلسطين وسوريا ولبنان.

بدوره الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان وخلال كلمته اعتبر ان فلسطين بوصلة صراع الامة الحقيقي ومؤشر العداء والولاء القرآني، مؤكدا ان القضية المركزية تجمع كل اطياف الامة وكل احرار العالم من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب.

جدير بالذكر أن الغاية من المؤتمر وضع خطة استراتيجية ومنسقة للدفاع والتحرير النهائي للمسجد الأقصى المبارك وفلسطين.

وقد ناقش المؤتمر عدة نقاط ، أهمها:

1- دعم القضية الفلسطينية لتبقي القضية المركزية للامة
2- مواجهة ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه في شتي المجالات
3ـ دعم المقاومة بكل الوسائل والتاكيد علي اهمية دورها الجهادي والنضالي لتحرير كامل التراب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني
4ـ نشر الثقافة القرانية بحتمية زوال الغدة السرطانية(اسرائيل)
5ـ نشر ثقافة الحوار والتعاون والوحدة بين المسلمين وتقوية المشتركات والتقريب بين المذاهب
6ـ مواجهة الفكر التكفيري والمنحرف الذي شتت الامة وبدد طاقاتها
7ـ صياغة مشروع العمل المكثف والمخطط من أجل حماية وتحرير المسجد الاقصي والارض المقدسة

وقد تمحورت فعاليات هذا المؤتمر الذي استمرت اعماله علي مدي يومين، حول عدة محاور رئيسة منها:

1ـ دعم المقاومة بكل الوسائل والتاكيد علي اهمية دورها الجهادي والنضالي لتحرير كامل التارب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني.
2ـ نشر قانة بحتمية زوال “اسرائيل” باعتباراها كيان غريب بكرس الظلم والعدوان.
3ـ نشر ثقافة الحوار والتعاون والوحدة بين المسلمين والتقريب بين المذاهب.
4ـ وضع برنامج العمل لمواجهة الفكر التكفيري والمنحرف الذي يشتت الامة ويبدد طاقتها ونشر ثقافة الحوار والتعاون والوحدة بين المسلمين وتقوية المشتركات والتقريب بين المذاهب.
5ـ مواجهة الفكر التكفيري والمنحرف الذي شتت الامة وبدد طاقاتها وصياغة مشروع العمل المكثف والمخطط من أجل حماية وتحرير المسجد الاقصي والارض المقدسة.

 

 

اضف رد