-

واشنطن تتهافت لشراء منظومة ’القبة الحديدية’ الصهيونية

لأول مرة في تاريخها، نصبت القوات الأميركية منظومة القبة الحديدية في العاصمة واشنطن، ليس تخوفا من هجوم صاروخي مفاجئ من كندا أو المكسيك، وإنما من أجل عرض المنظومة في قلب مقر القيادة الأمريكية، في إطار معرض السلاح AUSA الذي افتتح أمس الإثنين.

وقد اشارت صحيفة “يديعوت احرنوت” إلى ان عرض منظومة القبة الحديدية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الرادار وقاذفات الصواريخ، يأتي على خلفية الاهتمام المتزايد الذي أبدته وزارة الحرب الأمريكية لشراء المنظومة، للدفاع عن قواتها في أوروبا وعن أهداف أخرى، إذ ان الجيش الأمريكي لا يملك حاليا منظومة مشابهة تستطيع اعتراض الصواريخ والطائرات والمروحيات والطائرات غير المأهولة.

واعرب الامريكيون عن اهتمامهم الشديد بالمنظومة، وقبل عام قاموا بإجراء اختبار ناجح لصاروخ الاعتراض التابع للمنظومة، الذي يسمى “تمير”. وتم في اطار الاختبار اطلاق الصاروخ من قاذفة متعددة المهام للجيش الامريكي ونجح في اعتراض طائرة بدون طيار.

ونصبت القبة الحديدية في جناح “رايثون” الشركة المصنعة لمنظومة صواريخ باتريوت وشريكة شركة “رفائيل” في تطوير وتصنيع القبة الحديدية. وفي اطار الخطوة التي بدأت منذ عهد الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما، وافقت الإدارة على استثمار أكثر من 1.4 مليار دولار في منظومة القبة الحديدية، لتمويل تطويرها وانتاجها ونشر 10 بطاريات ومخزون من الصواريخ.

ولم يتضح بعد حجم الصفقة مع الامريكيين، الذين لم يشتروا قط نظاما للدفاع الجوي صنعته دولة اجنبية. إلا أن هذه المنظومة تعد “شبه أمريكية”، وتعرفت الادارة إلى أدائها على مر السنين، ما يزيد من فرصها لتحقيق “سابقة عسكرية”، بحيث “سيجري الإنتاج بصورة مشتركة في إسرائيل والولايات المتحدة”، وفق ما جاء في الصحيفة.

من جهة اخرى، لفتت “”يديعوت احرونوت” إلى ان وزارة الحرب الأمريكية اشترت خلال الشهر الماضي منظومة “معطف الريح” الصهيونية، التي صنِّعت من قبل “رفائيل”، وذلك لحماية طواقم دبابات أبرامز الأمريكية. ويخطط سلاح البر الأمريكي لتزويد الوية بهذه المنظومة، التي أثبتت نفسها في الخدمة العسكرية على دبابات “مركافا سيمان 4” في جيش الإحتلال. وسيقوم سلاح البر الامريكي لاحقا بتزويد المنظومة لفيلق كامل”، وستصل قيمة الصفقة إلى 300 مليون دولار، وفق تقديرات الصحيفة.

اضف رد