-

الجهاد تدعو لتفعيل لجان «مقاومة التطبيع» وتطالب بـ«فضح المطبّعين»

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى تفعيل عمل «لجان مقاومة التطبيع» في كل الدول العربية والإسلامية، لمواجهة عمليات التطبيع القائمة حاليا و»فضح المطبعين»، وذلك على أثر وصول وزير الجيش الإسرائيلي السابق عمير بيرتس للبرلمان المغربي، وطرده من هناك بفعل معارضة شديدة من قبل نواب في البرلمان المغربي، وإحدى الجمعيات الناشطة في مجال رفض التطبيع.
واستنكرت الجهاد الاسلامي استقبال الوفد الإسرائيلي برئاسة بيرتس في المغرب. وأشادت الحركة بالبرلمانيين المغاربة الذين قالت إنهم «تصدوا لوفد المجرمين الصهاينة لدى دخولهم البرلمان المغربي وطردهم منه».
وحذرت من «محاولات مشبوهة» ترعاها جهات رسمية لتشجيع التطبيع، لافتة إلى أن هذه الجهات تتخذ من بعض العناوين «ستارا» لفتح العلاقات، وجلب الوفود وتنظيم «الزيارات التطبيعية». وأكدت أن ذلك هدفه «ضرب حركات المقاطعة الدولية لكيان الاٍرهاب الصهيوني».
وقبل أيام طرد الوفد الإسرائيلي الذي وصل إلى المغرب بدعوة من إحدى المؤسسات، من البرلمان المغربي. ونشر العديد من مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمشادة كلامية حامية وقعت في مجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان المغربي) بين برلمانيين مغاربة والوفد الإسرائيلي برئاسة وزير الأمن الأسبق بيرتس، الذي وصل إلى المغرب للمشاركة في المناظرة الدولية التي تقيمها الجمعية البرلمانية لدول البحر المتوسط ومجلس المستشارين، في ختامها تم طرد الوفد الإسرائيلي من المجلس، ورفع الجلسة بعد عملية الطرد.
وكان الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، والقيادي في حماس، قد أشاد بعملية طرد الوفد الإسرائيلي، وندد في الوقت ذاته بـ»محاولات التطبيع» مع الاحتلال التي تمارسها منظمات وتجمعات دولية.

اضف رد