-

الشيخ شعبان في مؤتمر تحرير القدس وفلسطين في ماليزيا ” هذه أشكال دعم الشعب الفلسطيني

اختتمت فعاليات مؤتمر “تحرير القدس وفلسطين” والذي أقيم على مدى يومي الاثنين والثلاثاء 9 و10 أكتوبر / تشرين الأول 2017 بفندق “كارلتون” في مدينة “شاه علم” بولاية “سيلانجور” الماليزية.
وأقيم المؤتمر تحت عنوان “الدفاع وتحرير المسجد الأقصى وفلسطين”، وبحضور ومحاضرة رئيس لجنة فلسطين التابعة لرابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في ايران الدكتور “عباس خامه يار”.

وقد ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان خلال مشاركته كلمة، رأى فيها أن الكيان الصهيوني هو استمرار للحرب المفروضة على أمتنا بل هو من أهم أشكال الاحتلال الغربي لبلادنا خلال الحقبة الاستعمارية في بدايات القرن العشرين عندما احتلت بريطانيا وفرنسا بلادنا وأسفر احتلالها عن التقسيم وفق اتفاقية سايكس بيكو واعطاء فلسطين لليهود وفق وعد بلفور المشؤوم، لذلك فإن إقامة الكيان الصهيوني وتجزئة أمتنا وتقسيمها يعتبر من أهم أهداف الحرب المشنونة على أمتنا على اعتبار أن وحدة الأمة هي من أهم عوامل صمودها.

واضاف فضيلته ” إن كل صراع عرقي أو مذهبي أو ديني أو اقتصادي مسؤولة عنه دولة العدو الاسرائيلي ومنظومة الذل العربي بشكل مباشر .

واعتبر فضيلته ” إن أعداءنا أسسوا لحروب بديلة وصراعات بينية متعددة المنطلقات ومحددة الأهداف نتج عنها تدمير كل حواضرنا وعواصمنا وفقدنا خلال سبع سنوات من خريف الدم العربي أضعاف ما فقدناه في الصراع مع الكيان الاسرائيلي تاريخيا، وقد أسموا تلك الحروب بحروب الجيل الرابع وهي حروب الوكالة والحروب البديلة التي نقتتل خلالها فيما بيننا عربا وعجما تركا وكردا وفرسا ، سنة وشيعة ، سلفية وخلفية، لمصلحة أعدائنا بدل الصراع الأساس مع العدو الحقيقي كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم ” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا “، وفي المقابل فإن الحل بإعادة القضية الفلسطينية في  مثل هذه المؤتمرات إلى الإطار الحقيقي الإسلامي العالمي فقضية فلسطين هي قضية المسلمين والمسيحيين وقضية كل المستضعفين في العالم، منطلقين من كون اسلامنا عالميا عابرا للمذاهب والاطياف والأعراق والالوان . من هنا فإن الولاء وفق النهج القرآني ينطلق من ” إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون” وما يجمعنا مسرى رسول المسلمين بمختلف مذاهبهم ، ومهد عيسى عليه السلام.

وختم فضيلته ” المطلوب:

  • مواجهة كل محاولات صناعة الحروب البديلة والصراعات الجانبية بطريقة إيجابية من خلال إزالة الطائفية بمشاركة الجميع .
  • مساهمة الكتل الكبرى في دائرة الصراع فهو صراع عالمي فلا يمكن أن يواجهه شعبنا الفلسطيني بمفرده.
  • دعم شعبنا الفلسطيني الذي يقدم دمه في هذه المواجهة على مختلف الصعد:

_ إعلاميا فالكثير من شبابنا وأجيالنا الصاعدة لا تعرف شيئا عن القدس والاقصى وفلسطين لذلك يجب أن نستفيد من كل مناسبة دينية ووطنية للتذكير بفلسطين

_ ماديا فعندما نؤمن ونتيقن أن الشعب الفلسطيني يدافع عن الامة جمعاء لحفظ مسرى رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو نبينا جميعا يجب علينا أن نقدم أموالنا لمن يقدم دمه وذلك لتثبيت المرابطين وتفريغ المجاهدين وإعادة بناء بيوت الاسنشهاديين ودعم أسر الأسرى والمعتقلين وليكن ذلك بطريقة تنسيقية تكاملية فيما بين دولنا وشعوبنا.

_ شعبيا عبر إحياء أيام تضامن تشترك فيها فرق احتفالية وتقام فيها مسيرات شعبية وترفع فيها صور القدس والكوفية الفلسطينية.

_ تعليميا عبر وضع القدس والأقصى وفلسطين في قلب مناهج التدريس والتعليم في القطاع الرسمي والخاص.

_ عبر تشكيل مقاومة عابرة للحدود والمذاهب والأعراق والطوائف والأديان ( المطران عطا الله حنا ) مثال يحتذى في هذا المجال.

اضف رد