-

واشنطن تشترط على حكومة وحدة فلسطينية نبذ الإرهاب والاعتراف بالكيان الاسرائيلي

لمدة ثلاثة أيام متتالية، قد تمدد إذا دعت الحاجة، يواصل وفدا حركتي فتح وحماس المباحثات للتوصل الى اتفاق نهائي لتنفيذ اتفاقات المصالحة بتسليم حكومة الوفاق الفلسطينية مهامها في إدارة شؤون القطاع، بعد أن جرى التفاهم على السيطرة على المعابر، حسب ما قاله رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد.
وتمهد هذه المحادثات إن تكللت بالنجاح، إلى تحضير الأرضية لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية مهمتها الإعداد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية التي مضى عليها 10 و11 سنة على التوالي وكذلك المجلس الوطني الفلسطيني.
لكن الإدارة الأمريكية رغم زعمها أن التطورات التي تشهدها المصالحة الفلسطينية تتناسب تماما مع جدول الأعمال الأمريكي الذي يريد أن يأتي الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات كهيئة واحدة تتحدث عن جميع السكان، وليس فقط كسلطة فلسطينية لا تمثل الفلسطينيين في غزة، استبقت كما إسرائيل، المحادثات باشتراط اعتراف حكومة الوحدة إن شكلت بإسرائيل ونبذ الإرهاب. وقال جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن على أي «حكومة فلسطينية ستنشأ أن تلتزم بشكل لا لبس فيه، برفض العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقيات والالتزامات السابقة الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والدخول في مفاوضات تسوية».
ونقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية السابعة «ترحيب» واشنطن بالجهود الرامية إلى خلق وضع تتحمل فيه السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن أراضي قطاع غزة، كما طالبت بذلك اللجنة الرباعية.

اضف رد