-

مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي يحذر من محاولات بعض الدول العربية وبالتعاون مع أمريكا والصهاينة الغاصبين إخماد نار انتفاضة القدس

أصدر مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي بيانا خلال اجتماعه الدوري في طرابلس أشار فيه الى أن العمل جارٍ على تقييم ودراسة الوضع التنظيمي للحركة في كافة المناطق اللبنانية وخصوصاً ونحن على أبواب مرحلة جديدة تنتهي فيها ولاية الأمين العام الحالي للحركة وبقية المكاتب حسب النظام الداخلي للحركة ومن هذا المنطلق نعلن بداية التحضير الفعلي لإجراء الانتخابات الداخلية للحركة أوّل السنة الجديدة.
مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي حــذّر من محاولات بعض الدول وبالتعاون مع إدارة الشر الأمريكية والعدو الصهيوني الغاصب من أجل تنفيس انتفاضة القدس وإخماد نارها التي بدأت تلهب وتلفح الصهاينة المحتلين، وكذلك حذر مجلس أمناء الحركة من المشروع المشؤوم الجديد والخطير الذي تقدم به للكنيست الاسرائيلي وزير الدفاع للعدو الصهيوني ورئيس حزب ما يسمى بـ”إسرائيل بيتنا ” أفيغدور ليبرمان ” والقاضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت الحركة هذا المشروع الارهابي مخالفا تماما لشرعة حقوق الانسان وللمواثيق والعهود والقوانين الدولية ويتنافى مع أبسط القواعد الإنسانية، وهو مشروع لا أخلاقي ولا إنساني يهدف إلى التأثير على معنويات الشعب الفلسطيني المنتفض والثائر لكرامته دفاعا عن قدسه الشريف والاقصى المبارك وينسجم مع العقلية الإجرامية للصهانية الغاصبين.
ولفت مجلس امناء الحركة الى ان الرد الطبيعي والوحيد على كل تلك المحاولات والمشاريع التآمرية هو بتصعيد انتفاضة القدس والاستمرار بالتحركات والتظاهرات والاعتصامات واللقاءات الداعمة والمتضامنة حتى يتراجع المجرم الظالم عن غيّه وجبروته، وكذلك طالب مجلس أمناء الحركة بقطع العلاقات وإغلاق سفارات كل الدول التي أيّدت ” ترامب ” في قراره المشؤوم وكذلك بمقاطعة البضائع والمشتريات الامريكية نصرة للقضية الفلسطينية.

اضف رد