-

الاشتباه بإصابة 18 جنديا إسرائيليا بداء الكلب

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه تم، الأربعاء، نقل 18 جنديا إسرائيليا من قاعدة عسكرية في الشمال إلى أحد المستشفيات، بسبب الاشتباه بإصابتهم بداء الكلب.

وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تم نقل 18 جنديا من قاعدة في مرتفعات الجولان المحتل الى مستشفى “زيف” في صفد خشية من إصابتهم بداء الكلب. وتم تطعيم الجنود ضد الفيروس ومن ثم سرحوا. حيث ازداد عدد اللقاحات ضد داء الكلب في غرفة الطوارئ بعد ارتفاع كبير في داء الكلب في المنطقة الشمالية.

وقال مدير قسم طب الطوارئ في مستشفى “زيف”، الدكتور جوزيف نبية: “خلال هذه الفترة كان هناك زيادة كبيرة في الإصابة بداء الكلب وفي عدد حالات لمس الحيوانات المصابة أو يشتبه في إصابتها بداء الكلب. ونتيجة لذلك، زاد عدد اللقاحات في مخزون غرفة الطوارئ”.

وأضاف: “أطباء الطوارئ من مختلف المجالات في الجراحة الداخلية والجراحة ومجالات جراحة العظام، كلهم من ذوي الخبرة تجندوا لتوفير العلاج المناسب، حيث ويتم توثيق كل حالة وتقديم تقرير إلى مكتب الصحة في المنطقة”.

ويوم أمس، تم اكتشاف خمس حالات جديدة لداء الكلب في البلدات في شمال البلاد. ومنذ بداية المرض قبل ثلاثة أشهر، تم اكتشاف وتشخيص ما يقرب من 65 حالة.

من جانبها وزارة الصحة، أبلغت، عن وجود ثلاث ثعالب مصابة بالداء في كيبوتسات في الشمال في وقت لاحق، تم الإبلاغ عن اثنين من الثعالب المصابة في كفر يهوشوا، في المجلس الإقليمي وادي جزرائيل.

ومنذ بداية وباء داء الكلب في المنطقة، اشتكت السلطات من عدم وجود استجابة كافية من وزارة الزراعة، وهذا نشأ حتى في اجتماع للجنة الاقتصاد الكنيست الأسبوع الماضي.

وقد قام رؤساء بلديات والمجالس الإقليمية، جنبا إلى جنب مع مديري الإدارات المعنية، غرفة طوارئ في الأسابيع الأخيرة للتعامل مع تفشي المرض، وقرروا تعزيز هذا الأسبوع في المنطقة دون انتظار المساعدة الحكومية.

وأعلنت وزارة الزراعة أنها تعد “خطة طوارئ” لتخفيف الحيوانات البرية بتسميمها في المناطق ذات الصلة.

وقالت الوزارة في بيان لها إن “المدير العام أصدر تعليماته لمدير الخدمات البيطرية بإعداد خطة تدريجية لاستخدام السم لضمان الصحة العامة في المناطق التي تعرف بالمخاطر”.

وحتى الآن، تم تخفيف عدد الثعالب في المنطقة الشمالية من خلال إطلاق النار، ولكن سلطة الطبيعة والحدائق ترفض إعطاء عدد محدد من الرافعات التي قتلت في التخفيف. وفي الشهر الماضي، أفادت الأنباء أن هناك حوالي 600 من الثعالب.

وأعلنت سلطة الطبيعة والحدائق، المنفذة لمشروع تقليل عدد الثعالب، قائلة إن “التسمم القائم على النقاط والتسمم الواسع النطاق خطوات بعيدة المدى تكلف أكثر بكثير من فوائدها، وهي ليست ضرورية الآن، وليس من الواضح على الإطلاق ما سيكون ضروريا في المستقبل”.

اضف رد