-

بري خلال وقفة برلمانية تضامناً مع القدس: لإغلاق السفارات العربية في واشنطن

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “محاولات إسقاط القدس هي البداية بل نهاية إسقاط كل العواصم العربية بالضربة القاضية”، داعيًا إلى “وقفة رجل واحد من أجل فلسطين، لأن الوحدة هي السلاح الأمضى في وجه الاحتلال، فإذا لم تجمعنا القدس فلن نجتمع بعد ذلك”.

وفي كلمة مسجلة خلال الوقفة البرلمانية التي نظمها المجلس التشريعي في غزة قال بري “إنني باسم المجلس النيابي اللبناني الذي اتخذ أول مبادرة برلمانية بالوقوف إلى جانب شعبكم ورفض القرار الأميركي في جلسته الخاصة المنعقدة بتاريخ 08/12/2017”.

وانطلاقًا من الوقفة البرلمانية التضامنية اليوم من المجلس التشريعي الفلسطيني من غزة، دعا بري إلى “إنجاز التفاهمات الفلسطينية الفلسطينية دون شروط مسبقة، فضلا عن إنجاز حلول سياسية لمختلف المشكلات والمسائل والملفات القُطرية في الوطن العربي”.

كما دعا بري إلى “اتخاذ الخطوات اللازمة لترجمة القرارات والتوصيات التي تضمنها البيان الختامي للدورة الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، التي انعقدت في الرباط في الرابع عشر من كانون أول المنصرم، والتأكيد على القدس عاصمة لدولة فلسطين، وعلى حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، والنضال لتحقيق أمانيه التي أكدت عليها القرارات الدولية، والعمل لاستصدار قرارات برلمانية رافضة وشاجبة للقرار الأميركي من كافة الاتحادات البرلمانية الدولية والقارية والجهوية واللغوية كما العربية والإسلامية، والتأكيد على ضرورة تنفيذ كافة القرارات الدولية والبرلمانية ذات الصلة بقضية الشعب الفلسطيني”.

كذلك دعا الرئيس بري للمطالبة بإغلاق السفارات العربية في واشنطن، وإلى إطلاق حملة هادفة لجمع الأموال لبناء مقر للمجلس الوطني التشريعي الفلسطيني في القدس، فضلاً عن مواصلة كافة الضغوط لوقف الاستيطان الإسرائيلي، واحترام قرار مجلس الأمن رقم 2334 وتفكيك المستوطنات وإلغاء كافة القرارات الاستيطانية الصادرة عن حكومة العدو، خصوصًا القرارات الأخيرة التي صدرت في أعقاب توقيع الرئيس ترامب لقراره.

وتابع بري في كلمته بالمطالبة بإلغاء كل تفكير أو الرهان على إحباط أماني الشعب الفلسطيني وتوطين قضيته أو تمرير مشروعات الوطن البديل ودمج الفلسطينيين في حياة الدول والمجتمعات، خصوصا دول الجوار، على حساب إلغاء الهوية الوطنية الفلسطينية.

وفي الختام، استنكر بري مواقف الحكومات العربية الناعمة في تعبيرها عن رفض أو إدانة أو مدارات أو مسايرة أو فتح قنوات للعلاقات مع الكيان الصهيوني على حساب قضية فلسطين، مؤكدًا أن ذلك يجب أن لا يشكل سقفًا
لتوصيات المجالس النيابية العربية وصولا إلى موقف الاتحاد البرلماني العربي، وشدد بري على ضرورة أن يلعب الاتحاد دور الرافعة للحراك الشعبي الفلسطيني، وإيصاله الى انتفاضة مفتوحة ومدعومة بحراك شعبي عربي متواصل على مستوى البرلمانات والقوى السياسية الحية والنقابات والمنظمات الحقوقية والمنظمات الشعبية والطالبية والشبابية والنسوية حتى التراجع عن القرار الأميركي.

اضف رد