-

عائق دراماتيكي’‎ أمام محاولة ’إسرائيل’ إملاء ’خطوط حمراء’ في سوريا

قال موقع “القناة 20” الإسرائيلية إن “إسرائيل تحاول منذ فترة طويلة إملاء خطوط حمراء جديدة منذ أن أدركت أن إيران بدأت بالتمركز في سوريا. وما حصل فجر اليوم على الحدود الشمالية أثبت أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يستعيد دولته التي سقطت بيد المسلحين فحسب، بل تلقى أيضاً دعماً من إيران، روسيا وحزب الله، وبدلاً من الإنسجام مع الخطوط الحمراء التي أرادت إسرائيل إملاءها، فقد أملى خطوطا خاصة به.

وأضاف: “الأسد حذّر، وإسرائيل أصغت لكنها لم تستوعب. خلافاً لموقف الجيش أنا لا أعتقد أنه يدور الحديث عن عمل ناجح بشكل كامل. عندما تسقط طائرة حربية من نوع أف 16 فوق سماء الجليل بعد أن يلاحقها صاروخ ويسقطها، لا يمكن الإشارة إلى عملية هجوم في سوريا بأنها مهمة ناجحة بشكل كامل”.
وتابع الموقع أنه “في الجيش يمكن القول بهذا الخصوص الكثير من الكلام، طيارونا عادوا بسلام هذه ليست عبارة يمكن قولها هذا المساء. طيار حربي أصيب بجروح قاسية، وطيار آخر بجروح طفيفة وطائرة حربية تحطمت بالقرب من مستوطنة في الجليل. الآن تخيلوا ماذا كان سيحصل لو أن هذا الصاروخ أسقط الطائرة فوق الأجواء السورية، ماذا كانوا سيقولون اليوم في الجيش إذا سقط الجنديان بأيدي إيرانية؟ أو على سبيل المثال لو تحطمت الطائرة على مبنى مسكون يتألف من عشرات الشقق. كارثة كهذه كانت ستسجل كإنتصار بالضربة القاضية للإيرانيين وهذا من دون أن نخرج للحرب أصلاً”.
وأردف الموقع: “الآن تخيلوا ماذا سيحصل في اليوم الذي سنواجه فيه قوة حزب الله. وحتى ولو أننا نعمل دائماً ضد حزب الله، المنظمة الإرهابية تفتح الآن ملفات وتعيد كتابة إجراء حماية سماء لبنان. (السيد) نصر الله راقب المشهد عن بعد وشاهد نقطة ضعف دراماتيكية بدلاً من أن تجلس إسرائيل هذا المساء وتتباهى بعملية ناجحة جداً فإنها ستواجه بدءاً من يوم غد تحدياً جديداً، كيف نمنع صاروخ سوري مضاد للطائرات من إسقاط طائرات حربية”.

اضف رد