-

عضو في ’الكنيست’ الصهيوني: الثغرات في الجبهة الداخلية قد تكلفنا أثمانًا باهظة حتى في الأرواح

على خلفية إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة F16 تابعة للعدو الإسرائيلي بعد أن اخترقت الأجواء السورية، نقلت صحيفة “معاريف” الصهيونية عما يسمى “رئيس اللجنة الفرعية لجهوزية الجبهة الداخلية” التابعة لـ”الكنيست الصهيوني” عمير بيريتس قوله أن “الأحداث في الشمال يجب أن تتحول إلى صرخة نهوض في ظل ثغرات التحصين في شمال البلاد”، محذرا من أنه في حال “لم تُعالج بنفس التصميم كما عالجنا الأمر في غلاف غزة، فإن ثغرات التحصين قد تجبي منا أثمانًا باهظة حتى في الأرواح، أمر اليوم هو تنفيذ مشروع حماية شامل”، بحسب بيريتس.

وإثر التصعيد الأمني في الشمال نهاية الأسبوع المنصرم، أفادت الصحيفة أن بيريتس طلب ضم خطط التحصين في ميزانية الكيان للعام 2019، ودعا حكومة العدو إلى المضي قدمًا باقتراح قانون قدّمه مع رئيس ما يسمى “لجنة الخارجية والأمن” آفي ديختر إلى تشجيع المستوطنين على بناء غرف محصنة في منازلهم، وذلك عبر تعاون الحكومة في تمويل البناء، بحسب ما أفادت الصحيفة.

في السياق نفسه، حذر رئيس ما يسمى “لجنة الأمن في السلطة المحلية” آفي نعيم من “مفهوم خاطئ تكون فيه “إسرائيل” مهزومة في مجال حماية الجبهة الداخلية أمام التهديد الأمني من جهة إيران وسوريا”، داعيًا للانتقال من إصلاح الصدع إلى تنفيذ خطة استراتيجية.

وأشار نعيم إلى “عدم وجود وزارة حكومية هادفة للاهتمام بتحصين الجبهة الداخلية”، وقال “نحن موجودون قبل العاصفة، والمطلوب حوالي نحو 400 مليون شيكل لمعالجة فورية واستراتيجية لاستعداد “إسرائيل” للطوارئ”، بحسب نعيم.

اضف رد