-

الجيش السوري يشطر الغوطة الشرقية.. و’فيلق الرحمن’ يستنجد لإنقاذ وضعه

حصل موقع “العهد الإخباري” من مصادر سورية مُعارضة على تسجيل صوتي لمن يُعرف بـ”قائد فيلق الرحمن النقيب أبي النصر”، في اجتماع ضمّ فعاليات القطاع الأوسط للغوطة الشرقية ووجهاءه ومجالسه المحلية، طالب فيه بتقديم البيعة له، قائلًا إنه بحاجة لفريق عمل لتثبيت الوضع في الغوطة وأضاف أن البيعة هي فقط رسالة موجهة للداخل.

المصادر قالت لموقع “العهد الإخباري” إن “فيلق الرحمن” يتهم “جيش الاسلام” بالانسحاب من مواقعه و”كشف ظهره” في الغوطة، موضحة أن “”جيش الإسلام” انسحب من تل فرزات جنوب شرق الغوطة الى الشيفونية شمال شرق الغوطة بعمق 8 كيلومترات، ما جعل مواقع “فيلق الرحمن” داخل الغوطة والتي لم تكن معدة جيدًا، كونها ليست نقاط تماس ما جعلها تنهار بسرعة”.

وأضافت المصادر إن “المواجهات أصبحت في المدن وقد تمكّن الجيش السوري من تقطيع أوصال المسلحين بالغوطة الى ثلاث قطاعات بعد سيطرته على مدينة مسرابا وبلدة المديرا في الغوطة الشرقية، وتمكنه من رصد الطريق الواصل بين شمال الغوطة وجنوبها، ثم فصل قطاع “جيش الاسلام” المتمركز في شمال الغوطة عن قطاع “فيلق الرحمن” و”احرار الشام” وهيئة تحرير الشام” المتواجدين في جنوب الغوطة”.

وتشير المصادر المُعارضة الى أن “الجيش السوري وحلفاءه تمكنوا فعليًا من شطر الغوطة الشرقية الى ثلاث مناطق، بعد أن سيطروا على “كازية الكيلاني” الواقعة على طريق دوما – حرستا.

المصادر حدّدت محاور القتال بالغوطة بعد تقدم الجيش السوري بثلاثة هي:
ـ حرستا
ـ القطاع الاوسط: حمورية_ عربين
ـ دوما.

كذلك كشفت المصادر عن تعثر المفاوضات بين “جيش الاسلام” والجانب الروسي بشأن إجلاء مسلحي “النصرة” من الغوطة، بسبب عرض “جيش الإسلام” خروج مقاتلي “النصرة” عن طريق معبر مخيم الوافدين وهذا يعني إجبارهم على المرور بالمعقل الرئيس لـ”جيش الإسلام”، وهو ما ترفضه “النصرة” بشكل قاطع حيث تفضل الخروج من مناطق سيطرة “فيلق الرحمن”.

وتحدّثت المصادر عن “انقسام في صفوف “النصرة” بين من هو رافض للخروج من الغوطة، وبين من يوافق على مطلب الخروج ويغلب عليه ما يسمى بالمهاجرين”.

وبحسب المصادر، فإن الرافضين للخروج يعتبرون الغوطة منطقة جهاد وساحة قتال لا يجوز الابتعاد عنها، والطرف الآخر يبرر موقفه بالرغبة في الخروج للقتال مع الإخوة كما يقولون في مناطق أخرى داخل سوريا، خاصة بعد أن فقدت “النصرة” نسبة كبيرة من قوتها في الغوطة، وأصبح وجودها هناك بمثابة انتحار جماعي”.

اضف رد