-

شعبان: معظم حكوماتنا منتج غربي مستورد وبالتالي لا تمثل إرادتنا الوطنية : لقاء علمائي في بيروت رفضاً للتطبيع.. ودعماً لفلسطين

دعماً للمقاومة، نظّم علماءُ دين من حركة التوحيد الإسلامي، والهيئة السُّنية لنصرة المقاومة، وجمعية نور اليقين، وحركة الإصلاح والوحدة، وحركة الأمة، في مقرِّ الأخيرة ببيروت، لقاء علمائياً تحت عنوان: رفضاً للتطبيع.. ودعماً لفلسطين.

– الشيخ بلال سعيد شعبان :
الأمين عام حركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان أكد في كلمته خلال اللقاء على ضرورة وحدة الأمة بكل أطيافها لمواجهة الهجمة التي تتعرض لها ورأى أن كل مشروع لا يلتزم قضية المسجد الأقصى هو مشروع مشبوه وإن رفع شعارات وعناوين قومية أو وطنية أو دينية.
واعتبر أن الكثير من الحكومات والانظمة في بلادنا ليست صناعة وطنية بل هي منتج غربي وبالتالي لا تمثل الإرادة الشعبية لأمتنا
لذلك فكل محاولة من السيد الأمريكي لصناعة صفقة القرن التي تباع فيها القدس ويضيع فيها حق اللاجئين ويعترف فيها بدولة الغصب الصهيوني من قبل هذه الانظمة يعتبر قرارا باطلا وغير شرعي.
لأن شعوبنا لم تختر تلك الممالك والحكومات ولم تعطها تفويضا لبيع المقدسات.

– السيد علي بركة :
كما ألقى مسؤول حركة حماس في لبنان علي بركة كلمة أكد خلالها أن المفاوضات السرية أو العلنية لن تجلب إلا التطبيع الذي لا يستفيد منه إلا العدو، داعياً إلى توحيد الجهود لإحباط صفقة القرن التي تعمل الولايات المتحدة على إنجازها.

– الشيخ جمال محمد :
كلمة جمعية نور اليقين ألقاها الشيخ جمال محمد، فأكد أن المقاومة التي انتصرت في لبنان وغزة، ستنتصر بإذن الله، “فنحن أمة لا تركع إلا لله، وستجدون منا كل مقاومة ترهبكم وتنتصر عليككم بفضل التضحيات والشهداء والدماء”.

– النائب الجزائري البشير جار الله :
المدير العام التنفيذي لـ”برلمانيون من أجل القدس”؛ البشير جار الله، لفت إلى أن التطبيع يقوم على أسس أربعة: تطبيع، ومطبِّع، ومنهج، وبيئة، وهذا ما عمل عليه العدو؛ حيث أوجد بيئة تقوم على قبول التطبيع، وفيها مطبّيعون تخلوا عن القضية الأم ورسالتها ونهجها الأصيل لمصلحة الاعداء.

– الشيخ طلال يوسف :
ثم ألقى الشيخ طلال يوسف كلمة حركة الإصلاح والوحدة، فأكد أن مقاومة التطبيع تقتضي رفض أي شكل من أشكال التعامل مع العدو، داعياً للحذر من التصريحات السياسية التي تدعو للسلام مع العدو الذي يريد أن يهدم كل قيمنا وتاريخنا.

– الشيخ إبراهيم البريدي :
بعد ذلك ألقى كلمة الهيئة السُّنية لدعم المقاومة الشيخ إبراهيم البريدي، فشدد على الرفض لأي شكل من أشكال التطبيع مع العدو، لأنه عدو الله والانسانية والحياة.. وقال: اليوم الحيادية في ظلم وعدوانية العدو تُعدّ إجراماً.

– الشيخ عبدالله جبري :
ثم كانت كلمة الختام لأمين عام حركة الأمة الشيخ عبدالله جبري، الذي أكد أن التطبيعُ مع العدوّ الصهيوني بأشكالِهِ كافة، محرّمٌ شرعاُ، وجريمةٌ نكراء، معتبراً ما يصبو إليه دُعاةُ التطبيعِ من مصالحَ مزعومةٍ، غيرُ معتَبَرٍ شرعاً، داعياً إلى إلغاءِ كل الاتفاقياتِ والمعاهداتِ والتفاهماتِ السياسيةِ المبرَمَةِ بينَ الأنظمةِ العربيةِ والإسلاميةِ والعدو “الإسرائيلي”، وما ترتب عليها من التزامات.

Tags: , ,

اضف رد