-

يوثقون نشوتهم في قنص فلسطيني أعزل

تتناقل مجموعات “واتساب” إسرائيلية ومواقع إسرائيلية شريطا يظهر استهداف أحد قناصة جيش الاحتلال لشاب فلسطيني أعزل كان يقف قرب السياج الحدودي، من المرجح أنه جنوبي قطاع غزة، بينما يصرخ الجنود منتشين بإصابته.

ولم يتضح تاريخ تصوير الجريمة التي يبدو أنه تم تصويرها عبر عدسة مهداف أحد القناصة، كما لم يتضح مصير الشاب الفلسطيني.

وبحسب الشريط، فإن الجنود والضباط الواقفين إلى جانب القناص طلبوا منه إطلاق النار على الشاب الفلسطيني لحظة توقفه.

ويظهر في الشريط الشاب الفلسطيني وهو يسقط أرضا، ويسارع إليه عشرات الشبان الفلسطينيين لنقله من المكان، بينما يصرخ جنود الاحتلال منتشين بالإصابة وبتوثيق الحدث.

وبحسب الشريط أيضا، فإن أحد الجنود تحدث عن إصابة الشاب برصاصة في الرأس.

ولا يخفي الجندي المصور فرحته بتوثيق مثل هذا الشريط.

ولم يؤكد جيش الاحتلال حقيقة ما حصل، إلا أنه بحسب موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن الجيش يقوم بفحص ذلك.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن جرائم الاحتلال في قطاع غزة تلقى إدانات دولية.

زحالقة: “شريط اقتناص متظاهر فلسطيني يكشف الطبيعة الاجرامية للجيش الاسرائيلي”

وصف النائب د. جمال زحالقة، الشريط الذي يوثق إطلاق قناص اسرائيلي النار على متظاهر فلسطيني بقصد القتل مع سبق الإصرار والترصد، بأنه يمثل الوجه الحقيقي للجيش الإسرائيلي، خاصة وأن الجنود عبّروا عن فرحهم واحتفلوا بالإصابة الدقيقة.

وحذّر من الاكتفاء باتهام الجنود بالقتل، فهم يفعلون ذلك بناء على أوامر واضحة ومعلنه من المجرم الأول رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ومن المجرم الثاني وزير الأمن أفيغدور ليبرمان والمجرم الثالث رئيس الأركان غادي آيزنكوت.

ودعا زحالقة القيادة الفلسطينية الى العمل على تقديم مجرمي الحرب للمحاكم الدولية، خاصة بعد إعلان المدعية العامة في محكمة لاهاي أن ما تقوم به إسرائيل يعد “جريمة حرب”.

وقال إن ما جاء في الشريط ليس الشاذ عن القاعدة، بل هو أسلوب العمل الرسمي للجيش الإسرائيلي في مواجهة مسيرة العودة الكبرى، حيث هي حرب من طرف واحد والعنف من طرف واحد هو الطرف الإسرائيلي، فقد جرح أكثر من 1500 فلسطيني ولم يصب أي إسرائيلي بجراح، واستشهد 32 فلسطينيا، ولم يقتل إسرائيلي واحد وأطلقت عشرات آلاف الرصاصات من إسرائيل في مقابل صفر رصاص من غزة، وبعد كل هذا تدعي إسرائيل أن المسيرة “إرهابية يشارك فيها إرهابيون”.

وأكد زحالقة على أن إسرائيل تريد جر المتظاهرين إلى العنف، حتى ترتكب مذابح أكبر من التي ارتكبتها حتى الآن. وأضاف: “مضى سبعون عامًا على مجزرة دير ياسين، ولا زالت عقلية المجازر سائدة في المؤسسة الإسرائيلية. وآن الأوان لمواجهتها بالوحدة الوطنية وملاحقة مجرمي الحرب حتى ينالوا عقابهم في المحاكم الدولية”.

اضف رد