-

’البلوت’ السعودي بمواجهة البالستي اليمني

يثير تصاعد وتيرة الهجمات الصاروخية لحركة “أنصار الله” نحو عمق الأراضي السعودية تساؤلات عن نجاعة الخطط وترتيب الأولويات التي تعتمدها الرياض، في مواجهة المخاطر التي تتهدّدها.

وفيما تُطوّر “أنصار الله” أدواتها الهجومية من طائرات مسيّرة وصواريخ بالستية باتت تهدد الرياض ومدنًا سعودية أخرى، يزيد الاهتمام في المملكة بأمور أخرى لا علاقة لها بإنهاء العدوان على اليمن.

فمقابل ضربات “انصار الله” التي باتت شبه يومية، تُنفق الأموال وتُبذل جهود في سبيل أنشطة الترفيه على غرار لعبة “البلوت”.

وفيما يدخل العدوان على اليمن عامه الرابع دون تحقيق الردع المنشود، ينشغل السعوديون بالبحث عن الأمن، وينشغل كثيرون من أصحاب القرار في المملكة في البحث عن انتصارات بالألعاب سواء كانت مصورة أو موزعة على طاولات.

اضف رد