-

رون بن يشاي: الهجمات على سوريا بطاقة صفراء باهتة

علّق محلل الشؤون العسكرية في موقع “يديعوت أحرونوت” رون بن يشاي على العدوان الثلاثي على سوريا قائلًا “بإمكان الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنفس الصعداء هذا الصباح، كما شركاؤه الروس والإيرانيون. فالضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ليل أمس كانت محدودة بأهدافها”.

وبحسب بن يشاي، فإن الحلفاء الغربيين أرادوا ردع الأسد، لكن يمكن التأكد من الآن، أن ما نُفّذ عمليًا لن يحقق هذا الهدف. من الممكن الآن التقدير، حتى قبل معرفة النتائج الكاملة للهجوم، أنه طالما أن الأسد يتمتع بالرعاية الروسية، فإنه لن يُردع.

وتابع “كان مقصد ترامب وماي وماكرون رفع البطاقة الحمراء للأسد وبوتين، إلا أنهم بالكاد رفعوا لهم البطاقة الصفراء الباهتة.. إذا كان الحلفاء الغربيون، ينوون إرسال رسالة ردع إلى الأسد، من خلال عمل عسكري محدود، فيجب أن نتذكر أن ترامب قد فعل ذلك قبل عام، مع 55 صاروخ “توماهوك” نحو مطار الشعيرات. تجاهل الأسد ذلك. كمية مضاعفة من الصواريخ على “منشآت الأسلحة الكيميائية”، لن تغيّر موقفه. ستبقى الرسالة تصل إلى آذان صمّاء، طالما أن الروس يقفون خلفها”.

ورأى رون بن يشاي أن “من رُدع هم الأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون الذين بالغوا في حذرهم في اختيار أهداف الهجوم، خوفا من إثارة غضب بوتين”.

وأشار الى أن الصواريخ التي استهدفت ريف دمشق وحمص كانت بالفعل جميلة، جديدة ومتطورة كما غرّد ترامب قبل أيام، غير أن تأثيرها الرادع لم يساوِ شيئًا. هذه أخبار غير سارة لـ”إسرائيل”، وأضاف “الردّ الغربي بعيد الخطوة الرادعة التي توقعتها “تل أبيب” وعواصم شرق أوسطية أخرى. لم يتبق لـ”إسرائيل” إلا الاعتماد على نفسها، وتحضير الوسائل الهجومية والدفاعية، للتأكد من أن سوريا لن تتخطى الخط الأحمر كيميائيًا، حتى بتعاملها معنا”.

اضف رد