خذوا نور القرآن وتدبروا آياته وعندها سترون الأمور كما أرادها الله فتعرفوا الخائن من الأمين والمعوج من المستقيم وأحبابكم من أعدائكم فأعظم نعم الله أن تميز بين أحبابك وأعدائك وبين الصواب والخطأ وبين الحلال والحرام
المكرمون هم الذين تقربوا إلى الله تعالى بالعمل الصالح أما الذين تقربوا إلى أعداءه بالعمل السيئ، فهؤلاء ليسوا مكرمين ولو رسمت الأوسمة رؤوسهم إلى أخمص قدميهم
لماذا وجد الظالمون من المسلمين لهم أعوانا يؤيدونهم وينصارونهم ويهتفون بحياتهم ويفدونهم بالروح وبالدم ، الدم لا يراق إلا في سبيل الله ولا يقدم المال إلا لإعلاء كلمة الله.
الحج يجمع كل الناس، رؤساء ومرؤوسين، أغنياء وفقراء، سياسيين وعسكريين، علماء وعامة، رجالا ونساء، ملونين وبيضا، عرباً وعجماً الكل يجتمعون على الله لذلك لا نظير لمؤتمر الحج إلا عند المسلمين
الهالة الكبيرة التي تحاط بها إسرائيل إنما هي سحر وخداع، يخيل إلينا أنها غول يأكل كل شيء وهذا خرافة فالغول والعنقاء كل ذلك خرافة وإسرائيل واحدة من هذه الخرافات والمستحيلات
الحرب الدائرة دخل الأمة الإسلامية سببها اتباع الناس لأمير ضال، أو لفقيه منافق، أو لجاهل سمى نفسه عالماً، وانقسمنا إلى قبائل جديدة كان على رأسها في الجاهلية شيوخ قبائل، وأصبحنا اليوم نعيش وفينا شيوخ يدّعون الإسلام ويحاربون وحدة الأمة على الله