إن أكبر طاغية في العالم لو واجه شعباً موحداً يرفض ظلمه لما استطاع أن يبقى على عرشه ساعة واحدة، ولكن الظالم عندما يرى الناس متفرقين فإنه يسلط بعضهم على بعض، يستعين بفريق على فريق.
الأبطال هم الذين يعرفون كيف يحمون بوابة العالم الإسلامي ولا يسمحون بأن تصبح ممرا إلى مكة والمدينة بعد ان احتلت القدس على حين غفلة من الزمن غفلت فيه الأمة عن الجهاد لإعلاء كلمة الله وغفلت فيه الأمة عن وحدته حين رضيت أن تقسمها دول الحلفاء
إن ما حرمه الله تعالى هو ما يضر الإنسان وأكبر ما يضر الإنسان هي معصية الله، والله تعالى لم يشرِّع إلا لإسعاد الناس ولم يحرم إلا ليبعد الشر عن الناس وطاعة الله تقتضي بالتلازم معصية أعداء الله لأنه لا يمكن أن يجمع بين طاعة الله وطاعة أعدائه
عليكم أن تعدوا أنفسكم للوصول إلى مكان القيادة والسيادة في الأرض لا استكباراً ولا طغياناً ولكن من أجل أن تعيدوا الحق إلى نصابه فأنتم الأمة التي كلفت بأن تطبق دين الله في حياتها ولا يجوز لمسلم أن نقول هذا سياسة ولا سياسة في الإسلام فالأغبياء يقولون هذا الكلام لأن الرسول كان أعظم سياسي
…ويسمى نفسه شريفا وينتسب إلى رسول الله، إن كان ابن نوح ينتسب إلى نوح فهؤلاء ينتسبون إلى رسول الله، إن كان آذر له صلة بولده إبراهيم فهؤلاء لهم صلة برسول الله، أبو جهل من بني هاشم أبو جهل من بني هاشم وأبو لهب من بني هاشم فهل هم من أقرباء رسول الله.
إن النفوس التي تكره لا يمكن أن تجمع ، الجامع هو الحب والمفرق هو الكره فإن كره المسلمون بعضهم البعض فالمسؤولية تقع على الكارهين وإن أحب الناس ربهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم من هنا نقول الذين يتباغضون بعيدون عن الإسلام